1. This site uses cookies. By continuing to use this site, you are agreeing to our use of cookies. Learn More.

استراتيجيات ذكية لانشاء فيديو يوتيوب ناجح

Discussion in 'استراتيجيات، نصائح وشروحات يوتيوبية' started by Yassine Arj, Mar 20, 2017.

  1. [​IMG]

    إستراتيجية الإرتباط بالفيديوهات الناجحة

    ملايين المشاهدات كل يوم تذهب لفيديوهات تحاكي أو تقلد أو تسخر من الفيديوهات الناجحة بالفعل.
    إذا لم تكن لديك فكرة واضحة، عما يمكنك عمله من فيديوهات علي اليوتيوب. فيمكنك إيجاد طريقة ما لإنشاء فيديو لك مرتبط بفيديو ناجح بالفعل.
    هذه الإستراتيجية ثبت نجاحها بالفعل. وهناك الألاف الذين يتبعونها ويربحون من خلالها كل يوم. وأنت أيضا يمكنك التأكد بنفسك من نجاحها.
    فقط أختار أي نوع من الفيديوهات الناجحة، وقم بالبحث عنها بنفس الكلمات المفتاحية، وسوف تجد كما هائلا من الفيديوهات الأخري المرتبطة بها.
    والتي تحتوي على عنوان مشابه لهذه الفديوهات.
    وعندما تري بعينيك كم المشاهدات التي تحصل عليها الفيديوهات المرتبطة، يمكنك تجربتها بنفسك.
    لتجربة هذه الاستراتيجية عليك الاتي

    • قم بإختيار اي نوع من انواع الفيديوهات التي تحصل علي مشاهدات عالية.
    • قم بعمل فيديو يحاكي او يسخر او يقلد هذا الفيديو بصورة كوميدية.
    • حاول ان تختار عنوان الفيديو بحيث يكون قريب من الفيديو الاصلي.
    [​IMG]

    إستراتيجية عدم التوقع

    يعتمد نجاح هذه الإستراتيجية في المقام الأول، على طبيعة الإنسان في العصر الحديث. الإنسان في العصر الحديث بصفة عامة، ومستخدم الإنترنت على وجه الخصوص، أصبح أكثر معرفة وأكثر إدراكا وخبرة أكثر من أي وقت مضي.
    مستخدمو اليوتيوب يرون الكثير من الفيديوهات، مما جعلهم أكثر قدرة علي التنبؤ بمعظم الفيديوهات التي تعرض امامهم قبل أن يروها.
    من هنا أصبح مستخدم اليوتيوب أكثر إنجذابا للفيديوهات التي تخرج عن توقعاته. هو يريد أن يري شيئا جديدا غير متوقع يثري خبرته كمشاهد. من هنا جاءت أهمية إستراتيجية عدم التوقع.
    وهي ببساطة تقوم على جذب المشاهد من خلال عرض شيء لم يكن يتوقعه.
    ربما من خلال اليوتيوب سوف تنجح وتربح الاف الدولارات من افكارك الفريدة وغير النمطية.
    ربما نجاحك يكمن في افكارك، التي اعتاد اصدقاءك علي السخرية منك بسببها.


    [​IMG]

    إستراتيجية التعليقات الموضوعية

    في عصر ثورة المعلومات التي نعيش فيه الآن. اصبح الناس يريدون مصدرا جيدا وموثوقا به وموضعيا للتعليق على الأحداث.
    في وطننا العربي هنا المشكلة أكثر إتساعا وتشعبا. فنحن شعوب لا نعلم معني الموضوعية. الموضوعية غريبة عنا وبعيدة عنا كل البعد.
    فكل له ميوله الحماسية، وأجنداته وأفكاره المتمحوره حول ذاته، وتعصباته ومساراته المحدودة في التفكير.
    لكن إذا إستطعت أنت من خلال فيديوهاتك علي اليوتيوب، أن تلهم الناس من خلال تحليلك الموضوعي للاحداث فسوف تنجح.
    الشيء الجيد في هذه الإستراتيجية، أنها نوعا ما تشبه في قوتها الإستراتيجية الأول.
    فكل حدث أو خبر ساخن يبدأ عن طريق جهة اخبارية موثوقة.
    وبالطبع هذه الجهة تمتلك قناة يوتيوب. ومن ثم يمكنك عمل عنوان لفيديوهاتك بحيث يكون مرتبطا بمصدر الخبر.
    في وطننا العربي وفي مصر تحديدا، لايمر أسبوع إلا وترى مشادة كلامية أو حلقة إعلامية ساخنة وجريئة.
    في هذه الحالة يمكنك تطبيق إستراتيجية التعليقات الموضوعية
    قم بإختيار عنوان قريب من عنوان المقطع الذي حدثت به المشادة الكلامية.
    وقم بعمل تعليق موضوعي مبني على الحيادية والأمانة، وسوف تحصل علي عدد لابأس به من المشاهدات.
    ومن ثم تحقق أرباحا جيدة من فيديو اليوتيوب الخاص بك.
     
    MKMN_275 likes this.

Share This Page